يحيى بن آدم القرشي

42

كتاب الخراج

رضى اللّه عنه سوادنا هذا 101 * أخبرنا إسماعيل قال حدّثنا الحسن قال : حدثنا يحيى . قال : قال أبو بكر : وكان الحسن البصري يقول : ما كان في العسكر فهو للذين غلبوا عليه ، والأرض للمسلمين . قال أبو بكر : انما ذلك إلى الامام ، ان شاء قسم الأرض وان شاء ترك 102 * أخبرنا إسماعيل قال حدّثنا الحسن قال : حدثنا يحيى . قال : حدثنا الكلبي « 1 » : لم يضرب النبي صلّى اللّه عليه وسلم في خيبر لأحد من غير أهل الحديبية إلّا لأصحاب جعفر الذين كانوا معه بأرض الحبشة 103 * أخبرنا إسماعيل قال حدّثنا الحسن قال : حدثنا يحيى . قال : حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن حارثة بن مضرّب « 2 » عن عمر رضي اللّه عنه : انه أراد أن يقسم السواد بين المسلمين ، فأمر بهم أن يحصوا ، فوجد الرجل المسلم يصيبه ثلاثة من الفلاحين ، يعني العلوج ، فشاور أصحاب النبي صلّى اللّه عليه وسلم في ذلك فقال له - يعني عليّا - : دعهم يكونون « 3 » مادّة المسلمين ، فبعث عثمان بن حنيف ، فوضع عليهم ثمانية وأربعين ، وأربعة وعشرين ، واثنى عشر « 4 » 104 * أخبرنا إسماعيل قال حدّثنا الحسن قال : حدثنا يحيى . قال :

--> ( 1 ) قد يكون سقط من هذا الاسناد من روى عنه المؤلف من تلاميذ الكلبي ، كأبي بكر بن عياش وابن المبارك وغيرهما من شيوخ المؤلف . ومع ذلك فنرى من المحتمل ان يروي المؤلف عن محمد بن السائب الكلبي بدون واسطة ، لان هشام بن محمد بن السائب المتوفى سنة 204 ه . معروف بالرواية عن أبيه وهو عصري المؤلف المتوفى سنة 203 ه . واللّه اعلم . ( 2 ) حارثة - بالحاء المهملة - ومضرب - بضم الميم وفتح الضاد المعجمة وكسر الراء المشددة . ووقع في خراج أبي يوسف ( 21 بولاق و 43 سلفية ) « جارية » بالجيم وهو خطأ . ( 3 ) كذا في الأصل وهو جائز ، وفي البلاذري وأبي يوسف « يكونوا » . ( 4 ) رواه أبو يوسف ( 21 بولاق و 43 سلفية ) عن محمد بن إسحاق عن حارثة بن مضرب . ورواه البلاذري ( 275 ) عن الحسين بن الأسود عن يحيى بن آدم .